أحلام (مغنية إماراتية)
أحلام (13 فبراير 1969)، وهي مغنية إماراتية. لقبها المغني السعودي محمد عبده بـ”فنانة العرب”، كما تعتبر واحدة من المغنيات الأعلى أجراً بأحياء الحفلات والمهرجانات في العالم العربي.
عن حياتها
ولدت في إمارة أبو ظبي في الإمارات العربية المتحدة من أب إماراتي وأم بحرينية وتربت طفلة في البحرين درست مرحلتها الابتدائية والإعدادية والثانوية في مدارس المحرق ولم تكمل دراستها الشريعة الإسلامية حيث أتجهت للغناء بالرغم من معارضة شقيقها لها بسبب العادات والتقاليد، والدها هو الفنان الشعبي علي الشامسي الذي توفي أثناء ذهابه إلى قيام فريضة الحج وهي تعيش منتقلة ما بين قطر والإمارات العربية المتحدة في دبي حيث لها منزلين في كل من البلدين إضافة إلى بيتين في مصر وشقتين في لندن وشقتين في لبنان وشقة في باريس.
أسرتها
في 18 يونيو 2003 تزوجت بطل الرالي القطري مبارك الهاجري، وانجبت له ثلاث أبناء هم:
فاهد (مواليد 2004).
فاطمة (مواليد 2008).
لولوة (مواليد 2010).
إشاعة وفاتها أثناء ولادة طفلتها
بتاريخ 13 مايو 2010 وتحديدا بعد ولادتها لطفلتها لولوة انتشرت إشاعة تفيد بوفاة المطربة أحلام[2]. القصة بدأت بسبب خطأ طبي تعرضت له أحلام أثناء ولادتها حيث أصيبت بـفايروس مارثا [3] مما أدى إلى تدهور الوضع الصحي لأحلام وإدخالها إلى غرفة العناية المركزة في قسم العزل الصحي بإحدى المستشفيات في دبي مما ساهم في تعزيز انتشار إشاعة وفاتها، إلاَّ أن شقيقها[2] وزوجها[4] سارعوا إلى تكذيب الإشاعة وطالبوا الصحافة والجمهور باحترام خصوصية أحلام واحترام وضعها الصحي وعدم نشر أخبار قد تسيء لمعناويتها ومعنويات عائلتها. بعد انتهاء الأزمة الصحية ظهرت أحلام في مقابلة مع الإعلامي اللبناني نيشان (إعلامي) في برنامج أبشر على قناة MBC[5][6]. أحلام تحدثت عن تجربتها القاسية مع المرض وأجهشت بالبكاء بسبب تأثرها لإجبارها على الانفصال عن وليدتها “لولوة” لما يقارب الشهرين ونصف الشهر خوفا من انتقال العدوى إلى طفلتها . أحلام تحدثت عن اللحظات التي فكرت فيها بالوفاة وأنها لم تفكر بالفن في تلك اللحظات بل فقط بأطفالها وأمها وأخواتها. أحلام قالت خلال المقابلة أنها أوصت إخوتها على أطفالها في حال وفاتها. أحلام تحدثت عن صعوبة فراقها عن وليدتها وأعربت عن إحساسها بأن طفلتها “لولوة” قد ظلمت لأنها لم ترضعها ولم تجلس معها في اللحظات الأولى من حياتها بسبب دخولها إلى غرفة الحجر الصحي التي أجبرت على الدخول إليها وحرمتها من طفلتها لما يقارب الشهرين والنصف. أحلام أعلنت أنها سامحت[2] المستشفى بل وشكرتهم على المرض الذي قربها إلى الله وأعطاها معنى للحياة وأعلنت أنها لن تتوجه إلى القضاء. أحلام قالت أيضا أنها قدمت كفَّارة إلى رب العالمين وهو ذات الشيء الذي قام به عدد من عائلتها وأصدقائها ومعجبيها. بكاء أحلام استمر عندما تحدثت عن شقيقها محمد علي الشامسي وزيارته لها في المستشفى وتأثرها الشديد بالزيارة حيث قام بتقبيل أصابع قدمها على حد قولها[6] وناشدها أن تقوم وتحرك قدمها وهو الشيء الذي لم تستطع أن تقدمه لشقيقها في لحظات مرضها. أحلام أوصت خلال المقابلة المرضى بدوام الاتصال مع الله وقراءة المعوذات وسورة الفاتحة وآية الكرسي وآخر عشر آيات من سورة الحشر وسورة يس كنوع من الرقية الشرعية التي قد تساعدهم في مرضهم. كما تحدثت أحلام عن تجربتها مع مياه زمزم خلال المرض. مما زاد تأثر أحلام خلال هذه المحنة هو محبة جمهورها لها حيث تحدثت في ذات المقابلة أنها علمت أن بعض طالبات المدارس حاولوا زيارتها في المستشفى قادمين في “باصات مدرسية”[6] مما ساهم برفع معنوايتها. كما تحدثت عن تعامل الجمهور والمعجبين معها بعد خروجها من المستشفى وزيارة باريس التي قامت بها مع عائلتها بعد الخروج من المستشفى حيث سارع الجميع في الشوارع إلى التسليم عليها وأخذها بالأحضان والبكاء. المذيع اللبناني نيشان داعبها في نهاية الفقرة التي تحدثت عن مرضها في اللقاء قائلة: “بعز المحنة قلتيلوا لمبارك (زوجها) شي مرَّه أو خفتي بينك وبين حالك: لا تجيب خالة للعيال في حال ربنا افتكرني”، أحلام ضحكت قائلة: “يعني ما بعرف كان ممكن يسويها؟ بطلعلوا وبخنقوا من هون” مما أثار موجة ضحك وتصفيق في الأستديو في نهاية الفقرة.
حياتها الفنية
بدايتها
شعار الملكة أحلام
كانت بدايتها في إحياء حفلات الزفاف في دول الخليج وذلك في أواخر الثمانينات القرن العشرين وذلك فترة بسيطة، ولكن بدايتها الفعلية والحقيقة كانت بعام 1994 عندما ساعدها فنياً الملحن أنور عبد الله والذي ساعدها حتى وقعت عقداً مع شركة فنون الإمارات وساعدها في البداية حتى طرحت ألبوم «أحبك موت» في عام 1995 ويتكون من 8 أغاني الذي حقق نجاح ملحوظ في تلك الفترة، حقق ألبومها الأول مبيعات جيدة على النطاق الخليجي والعربي حيث استغلت النجاح حتى طرحت ألبومها الثاني بعنوان «مع السلامة» والذي احتوى على تعاونات أغلبها من الفريق نفسه في الألبوم الأول ومن الشعراء مثل خالد البذال وجمال إدريس ومن الملحنين أنور عبد الله وعارف الزياني، واحتوى الألبوم على 6 أغاني أهمها «تدري ليش» التي نالت شهرة واسعة ومن خلالها ازدادت شهرتها في الوطن العربي.



