اخبار الفنمشاهير

جمال فياض يكتب: راغب علامه ومحاولة إغتياله في الأردن، لماذا الآن ؟

img_8326راغب علامه ومحاولة إغتياله في الأردن، لماذا الآن ؟
img_8316
نشر الفنان راغب علامه صورة له تعود لعقدين من الزمن، عندما تعرّض لمحاولة اغتيال في الأردن على يد شخص مهووس، لم تُعرف دوافعه الحقيقية. في الصورة، يبدو راغب في سيارة يقودها مسؤول من قِبَل الديوان الملكي الأردني بتكليف من الملك حسين (رحمه الله). وقد أصبح هذا المسؤول وزيراً للخارجية الأردنية عام ٢٠٠٧ وهو معالي الوزير ناصر جودة. البعض اعتبر أن نشر الصورة والتذكير بالحادث مجرّد استغلال لجريمة اغتيال الكاتب ناهض حتر على يد مجرم إرهابي في الأردن. ولم ينتبه هؤلاء لأمر في عاية الأهمية، وهو أن راغب عندما نشر الصورة،لم تكن جريمة اغتيال الكاتب الكبير قد حصلت. وهو قام بنشرها ليردّ على خبر تداوله قبل أيام، بعض الناشطين على مواقع التواصل الإجتماعي ‏وفيه أن السائق في الصورة المنشورة، هو شخص كان يعمل سائقاً ووصل الى منصب وزير خارجية الاردن ‏وذكر هؤلاء “أن على الإنسان لا ييأس في الحياة فها هو سائق راغب علامة صار وزير خارجية الاردن”. عندها نشر راغب الصورة وذكّر بأن من كان يقود السيارة هو المكلّف من الديوان الملكي في حينه، وقاد السيارة ليوصله الى المطار. وهو أراد توضيح الأمر، دون تعمّد ذكر السبب الحقيقي للنشر كي لا يساهم بالإساءة للوزير الصديق. لكن الصدفة جعلت التوضيح يتزامن مع جريمة اغتيال الكاتب الأردني، فقام بعض السطحيين باتهامه بأنه يسعى لمثل هذه الحركات للفت الأنظار إليه، وكأن راغب علامه النجم الكبير، يحتاج لمثل هذه الطريقة للظهور، وهو الذي يسعى اليه النجوم للظهور تحت ظلّ نجوميته.
عيب مثل هذه الاتهامات في مثل هذه المواقف. ألم تلمّ الصحافة كل من لا مهنة له؟ هذه هي نتيجة ضعاف النظر، لا يرون سوى سخافات تولد في خيالهم، وتذهب الى من يصدقها من السطحيين!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى