غداً ستبكي الملكة دماً ودموعاً ولنا الإبتسامات
خاص : أضواء المدينة
غداً يوم آخر على أحلام … ستبكي الملكة الضاحكة!
غداً يوم آخر ليس كباقي الأيام. ورطت أحلام نفسها بمعركة إعلامية لن تستطيع احتمال تبعاتها مهما كابرت ومهما إدعت أنها لا تهتم. غداً وبعد غد والى ما بعد بعد الغد، ستكون أحلام مسخرة اللبنانيين الذي ليسوا بحاجة لإكثر من كلمة واحدة في أي موضوع ليبنوا عليها مسرحيات وبرامج وأفلام وهات يا طق حنك الى أن تنتهي الضحكات المجلجلة. “وقعت البقرة، وكتروا السلاخين”… مثل لبناني قديم، سيكون على مقاس أحلام “حفر وتنزيل”. وستقول أحلام من الآن فصاعداً، ريتها ما كانت هالتغريده، وريتو ما كان يوم اللي قلت على اللبنانيين “شحاذين”. لأنها من الآن وحتى وقت طويل،ستشحذ الرضى وراحة البال . لقد بدأ الجميع يستعد لمتابعة وصلات من التنكيت على أحلام، التي بدون شك هي منجم أفكار للسخرية والكوميديا وبنك ضحك لا ينضب. يكفي أن يمدّ عادل كرم يده إلى أرشيفها القديم والجديد لينكش منه دقيقة واحدة فقط، ويبدأ الفيلم الكوميدي الطويل. “وخود على حكي” لأنه فعلاً سيقول له المشاهدون “هيدا حكي”. أما هشام حداد، فباعه طويل جداً في مسرَحة الموضوع المتعلّق بأحلام، وتحويله الى قضية لها أول ، وليس لها حدود للنهاية. فهو حضّر البقرة من الآن، ولأول مرة، لن يقول أحد لهشام “لهون وبس”. أما إذا مازحها شربل خليل بنكتة من “بس مات وطن” ستكون حلقته “بس ماتت أحلام من الغيظ” ومات الجمهور من الضحك!
أحلام، تلاعب اللبنانيين؟ يا مسكينه يا أحلام شو دمّك تقيل، وشو فهمك تقيل، وشو وزنك تقيل، وشو رح تسمعي قال وقيل…
من الآن إعتبروا أحلام سهرانه تضحك ضحكة صفراء، ولن تنام في لياليها السوداء.





