مسلسل سعادة المجنون (رمضان 2026): القصة الكاملة، الأبطال، عدد الحلقات وموعد العرض

| اسم المسلسل | سعادة المجنون |
| الموسم | رمضان 2026 |
| التصنيف | دراما • غموض • تشويق اجتماعي |
| تأليف | علاء مهنا • زهير الملا |
| إخراج | سيف الدين سبيعي |
| عدد الحلقات | 30 حلقة (متداول) |
| موعد العرض المتوقع | 18 فبراير 2026 (بداية موسم رمضان وفق التواريخ المتداولة) |
| أماكن التصوير | لبنان (بيروت ومناطق لبنانية) — وفق ما يتم تداوله في أخبار الإنتاج |
| مواعيد البث |
حتى لحظة كتابة هذا الموضوع: لم تُعلن الساعة الرسمية بشكل نهائي. سيتم تحديث هذا القسم فور صدور جدول القنوات/المنصات وتوقيت الإعادة. |
| منصات المشاهدة | متوقّع توفره على أكثر من شاشة/منصة ضمن موسم رمضان 2026 (بحسب ما يُنشر لاحقًا من إعلانات رسمية). |
يقدم مسلسل سعادة المجنون حكاية مشحونة بالتوتر، تتخذ من “المصلحة” محرّكًا أساسيًا للشخصيات. نحن أمام ثلاثية لا ترى العالم إلا من زاوية الربح والخسارة:
رجلٌ لا يعرف التراجع يسعى وراء النفوذ والمال، وامرأةٌ فاسدة باردة المشاعر تحركها رغبة السيطرة، ورجل أعمال انتهازي يتلاعب بالجميع للحفاظ على مكاسبه وسط شبكة صفقات مشبوهة.
الصراع لا يبقى في إطار منافسة “ذكية” على النفوذ، بل يتحول تدريجيًا إلى حرب استنزاف: أسرار تتسرب، تحالفات تنقلب، وقرارات تُتخذ في لحظات غضب قد تغيّر مصير الجميع.
ومع كل خطوة للأمام، تزداد الخسائر الأخلاقية—ويصبح السؤال: هل يمكن للإنسان أن يربح كل شيء دون أن يخسر نفسه؟
قوة المسلسل في أنه لا يقدم الشرّ بشكل كرتوني، بل يضعه داخل منطق “الواقع”: مصالح متشابكة، نفوذ يُشترى، وعدالة قد تُستخدم كسلاح بدل أن تكون حماية.
وبين الرغبة والخيانة، تكشف الأحداث الوجه الحقيقي للسلطة حين يتحول الطموح إلى جنون… ومن هنا يأتي العنوان.
على مستوى البناء الدرامي، يعتمد العمل على تصاعد واضح: كل حلقة تضيف طبقة جديدة من التعقيد، وتعيد تعريف العلاقات بين الشخصيات. وما يبدو “صفقة عادية” في البداية،
قد يكون المدخل لكشف شبكة أكبر بكثير، تمتد من الشارع إلى المؤسسات.
- ثلاثي ثقيل: اجتماع باسم ياخور + عابد فهد + سلافة معمار يرفع سقف التوقعات تمثيليًا.
- ثيمة السلطة والفساد: عمل يناقش النفوذ وتداخل المصالح، وهو موضوع دائم الاشتعال في الدراما الاجتماعية.
- إيقاع تشويقي: صفقات، خيانات، وقرارات مفصلية… يعني “كل حلقة فيها قنبلة”.
- شخصيات رمادية: لا يوجد ملاك كامل ولا شيطان كامل—الجميع يملك مبررًا ما، والجميع يدفع ثمنًا ما.
- قابلية الترند: مشاهد المواجهات والحوار (خصوصًا بين الأقطاب الثلاثة) مرشحة تنتشر على السوشيال.
- السلطة حين تتجمل: كيف يمكن للنفوذ أن يرتدي بدلة “قانون” بينما يشتغل كعصابة منظمة.
- المصلحة قبل كل شيء: علاقات تُبنى على الربح… وتسقط عند أول خسارة.
- التلاعب النفسي: صراع السيطرة ليس بالمال فقط، بل بكسر الخصم من الداخل.
- الطموح الذي يتحول إلى جنون: الخط الفاصل بين “طموح مشروع” و”هوس تدميري” رفيع جدًا.





