من فرنسا إلى دمشق رسالة سلام من جوقة الفرح الدمشقية
بعد عودة أطفال جوقة الفرح الدمشقية إلى ارض الوطن من جولة موسيقية في ست مدن فرنسية بأصوات 111 طفلاً وطفلة من مختلف الأعمار بمشاركة 14 عازفاً بقيادة المايسترو كلوديا توما لينقلوا بأصواتهم الجميلة وطفولتهم البريئة رسالة مفادها: ” نحن صامدون رغم الحرب على بلادنا.. طفولتنا البريئة باقية.. وسورية في قلبنا وعقلنا.. فنحن لا نستطيع العيش إلا بثراها “.
أحييت جوقة الفرح بقيادة المايسترو كلوديا توما وإشراف الأب إلياس زحلاوي مساء اليوم أمسية غنائية تضمنت العديد من الأغاني التراثية وذلك على مسرح الأوبرا بدار الأسد للثقافة والفنون بحضور مميز فني واجتماعي وثقافي حاشد بجو من الفرح والتفاؤل والدفء
وقد تضمنت الأمسية أغاني متنوعة من التراث السوري واللبناني إضافة إلى التراث الإسلامي والسرياني والمسيحي وبعضاً من الترانيم البيزنطية وكان اختيار الموسيقا لتشمل اكثر من لغة وطابع ليصل صوت الأطفال إلى جمهور المسرح على اختلاف ثقافاتهم .
ومن الأغاني التي أداها كورال الفرقة المكون من أكثر من مئة طفل وطفلة بأصواتهم الجميلة وطفولتهم البريئة والتي شهدت تفاعل ساحر من جمهور المسرح بالغناء والتصفيق أغنية أعطني السلام من كلمات وألحان روميو وطوبى للساعين إلى السلام من ألحان زياد الرحباني إضافة إلى أغنية طلع البدر علينا وهي من التراث الإسلامي وترنيمة بيزنطية بعنوان “على بيت لحم” و”المسيح قام ” وأغنية ميلي يا جنات بلادي كلمات وألحان زكي ناصيف إضافة إلى مجموعة أغاني من التراث السوري منها “على موج البحر “والله محيي شوارعك ” .




