اخبار الفن

نجمة الزمان الذهبي، تعود الينا بذهبياتها من الدوحة

image image imageفنانة البادية تعود إلى الغناء بعد غياب أكثر من 13 عاما عن المسارح
خاص-محمد القطري/
في ليلة استثنائية من ليالي مهرجان ربيع سوق واقف بالعاصمة القطرية الدوحة؛ أطلّت الفنانة القديرة سميرة توفيق لتشدو بصوتها العذب تاريخا غنائيا مشرفا تربت عليه أجيال وأجيال، لتكون مفاجأة المهرجان التي أعلن عن قدومها قبل الحفل بسويعات قليلة إذ لم يكن اسمها مدرجا على جدول الحفلات. هذا الصوت الذي بدا واهنا متعبا في بداية الوصلة استجمع قواه ليقدم أفضل أداء ممكن لاحقا قياسا إلى ظروفها، فتفاعل الجمهور صغارا وكبارا مع أغنياتها البدوية الأردنية المحببة، وغنت حوالي الساعة ونصف الساعة باقة من أجمل وأشهر ماقدمته في مسيرتها الحافلة “بالله تصبو هالقهوة، يامدقدق بن عمي، عالعين موليتين، يامرحبا وياهلا منين الركب، عمي يابياع الورد، بين العصر والمغرب … وغيرها”.
“صاحبة أجمل وأكذب ابتسامة” كما لقبها الصحفي الكبير الراحل  جورج إبراهيم الخوري رئيس تحرير مجلة الشبكة اللبنانية، لم تنس أن تعبر عن حبها للشعب العربي وبالذات القطري، وارتجلت موّالا لنادي الريّان الذي أكدت أنها تشجعه وتتابع مبارياته! .. وبتواضع الكبار اعتذرت عن غنائها جالسة على الكرسي بسبب ظروفها الصحية، وغادرت تاركة أثرا طيبا لايمّحي من قلوب الأوفياء من عشاق فنها، وقلوب من حضر الحفلة ومنهم ممن لم يتسنى لهم معرفة حضورها مسبقا، راغبين في المزيد من أصالة إبداعها وفنها.
وكانت إطلالتها الأخيرة في الحفلات العامة تعود إلى أواخر عام 2002م؛ إذ حلّت ضيفة شرف على مهرجان الأغنية الأردنية الثاني آنذاك، وقد قدّمت وصلة مميزة انتهت بقيام الملك عبدالله الثاني والملكة رانيا العبدالله بتكريمها، لتغيب بعدها لظروف عدة حتى ظهرت في الصيف الماضي في حلقة تكريمية من منزلها لبرنامج “بعدنا مع رابعة” على قناة الجديد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى