هل بدأ السجال بين جان ماري رياشي وأسامه الرحباني ؟
خاص – أضواء المدينة:
ما أن بثّت الزميلة باتريسيا هاشم اللقاء الإذاعي الذي أجرته مع الفنان والمنتج الموسيقي جان ماري رياشي عبر أثير إذاعة “فايم أف أم” حتى بدأ سجال من نوع آخر بين رياشي والمؤلف الموسيقي اسامه الرحباني. ففي سؤال وجهته باتريسيا لجان ماري حول سبب عدم بث أغاني من أرشيف الرحابنة للسيدة فيروز، في برنامجي “ذا فويس” و”ذا فويس كيدز”، قال جان ماري رياشي –وهو المشرف والمنتج الموسيقي للبرنامج وكل أغاني الهواة فيه- أن الخلاف بين ورثة الأسرة الرحبانية، هو السبب. وأردف قائلاً، عرضت “أم بي سي” المال للحصول على الموافقة على بث الأغاني الرحبانية بأصوات الهواة المشتركين ولم يوافقوا. هنا، إنبرى أسامه الرحباني بصفته أحد الورثة، وأرسل عبر “واتس أب” رسالة عتاب صوتية لجان ماري، طالباً منه عدم المجيء على ذكر الرحابنة بتصريحاته، وعدم التكلّم بموضوع خلاف العائلة لأنه غير صحيح. ويذكر الزميل الدكتور جمال فيّاض أن أسامه قال له، الموضوع موضوع خلاف مادي مع شركة “أم بي سي” وليس خلافاً عائلياً. فالـ”أم بي سي” لم تدفع حق الأداء العلني المطلوب لتستطيع إستغلال أغاني الأخوين رحباني. لكن المنتج الموسيقي لبرنامج “ذا فويس” بقسميه للكبار والصغار جان ماري رياشي يقول -وهو مولّف وملحن وموزّع موسيقي ، وعضو في جمعية المؤلفين والملحنين وناشري الموسيقى (ساسيم) التي يرأس أسامه الرحباني فرعها في لبنان- يقول رياشي أنه عرض على أسامه أن تدفع “أم بي سي” ما يتوجّب، وهو رفض. ويشير رياشي، الى أن رفض أسامه على الأرجح هو عدم قدرته على الإتفاق مع باقي الورثة وهم أبناء الراحل عاصي الرحباني، والسيدة فيروز. ويشير رياشي الى أنه سعى بشدّة وإصرار لتكون الأغنية الرحبانية حاضرة في البرنامج الذي يحظى بأعلى نسبة مشاهدة في العالم العربي، وقوبل برفض وصعوبة. ويشير بل يؤكّد أن الأمر كما يبدو ليس بيد أسامه. أما عن طلب أسامه منه عدم التصريح بهذا الخصوص، فيقول جان ماري رياشي، لست أنتظر من أسامه أو غيره أن يحدّد لي بماذا أتكلّم وبماذا لا أتكلّم. أنا شخص معني بموضوع كوني المنتج الموسيقي لأقوى برنامجين موسيقيين في العالم العربي. وعندما يسألني أحدهم، يجب أن اشرح لماذا لا يسمع أغاني الأخوين رحباني في البرنامجين، بينما نسمع أغلب الأغاني المصرية والخليجية، وأجدني مضطراً للشرح وبالتفصيل، ولن أترك لخيال المفسّرين أن يذهب الى حدّ إتهامي بأني أحارب أو أتجاهل فن الأخوين رحباني في البرنامج. وليسمح لنا الأستاذ أسامه، فهو ليس أكثر أهمية من غيره، والسؤال المهني، يجب أن يكون له جواب، خصوصاً من المعنيين مثلي بالموضوع. وليتفضّل ويقنع السائلين بصحة كلامه. ونحن عرضنا الممكن وهو رفض كما رفض لبرامج أخرى مثل “آراب أيدول” و”ستار أكاديمي”. إذاً السبب أنه ليس وحده صاحب القرار. وإلا فليشرح ويوضّح للرأي العام.





