السفير التونسي بوراوي الإمام يودّع بيروت بحفل حميم في منزله








بيروت – في أجواء مؤثرة ودافئة، أقام السفير التونسي في لبنان بوراوي الإمام حفلًا وداعيًا في منزله في منطقة الحازمية، وذلك بمناسبة انتهاء مهامه الدبلوماسية في بيروت، وعودته المرتقبة إلى تونس لتولّي مهام جديدة.
حضر الحفل عدد من الشخصيات السياسية والدبلوماسية والإعلامية، من بينهم وزراء سابقون وسفراء عرب وأجانب، إلى جانب عدد محدود من رجال الأعمال وأصدقاء السفير المقربين، لم يتجاوز عددهم الخمسين، إلا أن اختيارهم عكس عمق علاقته بهم خلال سنوات خدمته في لبنان.
وكان من بين المكرَّمين في الحفل الزميلة الإعلامية د. نسرين الأشقر ، ورجل الأعمال اللبناني علي عبد الله،والمحامي محمد هرموش الذين نوّه السفير بخدماتهم الثقافية والسياحية والإنسانية والاجتماعية تجاه تونس والسفارة التونسية في لبنان، واصفًا إياهم بـ”الأصدقاء الأوفياء لتونس في لبنان”.
السفير الإمام ألقى كلمة مؤثرة أمام الحضور، بحضور زوجته وأولاده، شكر فيها لبنان واللبنانيين على سنوات من الودّ والتعاون، ولم يخفِ تأثره إذ اغرورقت عيناه بالدموع وهو يعلن أن مهمته في بيروت قد شارفت على نهايتها. وقد غادر بالفعل في اليوم التالي متوجهًا إلى تونس حيث من المتوقع أن يتسلّم مهام دبلوماسية جديدة.
وكان السفير بوراوي الإمام قد نسج شبكة علاقات وصداقات ودية مع مختلف الشخصيات اللبنانية من مختلف المجالات، وحظي باحترام ومحبة كل الذين عرفوه، وشكّل بهذه العلاقات صورة مجددة لتونس بعيون اللبنانيين. ويعتبر الإمام واحداً من قلائل أثروا وأثّروا بحضورهم العلاقات اللبنانية ببلادهم، وهو أكثر السفراء شعبية في المجتمع اللبناني.
وتمنى الجميع للسفير النجاح في مهامه القادمة على أمل أن يحفظ العلاقة الشخصية مع لبنان وأصدقائه في لبنان…



