قضايا إجتماعية

جريمة بشعة تهز أسوان: مدمن مخدرات يذبح والده ويفصل رأسه عن جسده

شهدت قرية الكوبانية بمحافظة أسوان في جنوب مصر جريمة مروعة أثارت صدمة واسعة، بعدما أقدم شاب على قتل والده بطريقة وحشية عبر ذبحه وفصل رأسه عن جسده داخل المنزل، في مشهد دموي هزّ سكان القرية.

تفاصيل الجريمة

تلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا من مأمور مركز شرطة أسوان يفيد بوقوع جريمة قتل في منطقة نجع الحجر التابعة للقرية. وعلى الفور، انتقل فريق من البحث الجنائي إلى موقع الحادث، حيث عُثر على جثة رجل مفصولة الرأس. وتبين من التحقيقات الأولية أن الجاني هو نجل الضحية.

ذبح حمار قبل ارتكاب الجريمة

وفقًا لما كشفته تحريات المباحث، بدأ الجاني بقتل حمار صغير داخل المنزل، ثم انتقل مباشرة إلى ذبح والده بطريقة بشعة، قبل أن يحاول ذبح حمار آخر خارج المنزل. لكن الأهالي تدخلوا في الوقت المناسب، وتمكنوا من السيطرة عليه وربطه في شجرة حتى وصلت قوات الشرطة، التي ألقت القبض عليه على الفور.

خلفية الجريمة

أفاد شهود عيان بأن الشاب كان يعاني من اضطرابات نفسية حادة نتيجة إدمانه للمخدرات، وهو ما تسبب في نشوب خلافات متكررة داخل الأسرة، وانتهى بهذه الجريمة المروعة. وتم نقل الجثة إلى مشرحة أسوان تحت تصرف النيابة العامة، التي بدأت بدورها التحقيق في الواقعة.

تصاعد لافت في معدلات الجريمة

تأتي هذه الجريمة في سياق ارتفاع مقلق في معدلات الجرائم العنيفة في مصر خلال الأشهر الأخيرة، وهو ما دفع العديد من المتخصصين إلى التحذير من خطورة الوضع. ويرى خبراء أن تدهور الأوضاع الاقتصادية، وتفاقم الضغوط النفسية والاجتماعية، تمثل بيئة خصبة لانفجار العنف داخل المجتمع.

ووفقًا لمؤشر موقع “نامبيو” العالمي، سجلت مصر 47.3 نقطة على مؤشر الجريمة لعام 2024، لتحتل المرتبة 65 عالميًا والسادسة عربيًا بعد دول تشهد نزاعات مسلحة مثل اليمن وسوريا والصومال.

دعوات لمعالجة الأسباب

يحذر متخصصون في علم الاجتماع وعلم النفس من أن استمرار تفشي الجرائم بهذه الصورة، دون وجود برامج علاجية وقائية فعالة، ينذر بتآكل النسيج المجتمعي، ويدق ناقوس الخطر بشأن المستقبل الأمني والاجتماعي للبلاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى