صحة وجمال

دراسة جديدة: زيادة تناول الألياف قد تساعد في تقليل مستويات المواد الكيميائية الضارة PFAS في الجسم

أظهرت دراسة حديثة أن الأنظمة الغذائية الغنية بالألياف، مثل تناول الخضروات الغنية بالألياف كالبروكلي وكرنب بروكسل، قد تساهم في خفض تركيز المواد الكيميائية المعروفة باسم PFAS أو “المواد الكيميائية الدائمة” داخل الجسم.

تُعرف هذه المواد الكيميائية بانتشارها الواسع في الماء والتربة والطعام والهواء، ويرتبط التعرض لها بزيادة خطر الإصابة بأنواع معينة من السرطان، وارتفاع مستويات الكوليسترول، ومشاكل في الجهاز التناسلي.

تفاصيل الدراسة:
قام الباحثون بتحليل عينات دم لـ72 رجلًا يعانون من ارتفاع الكوليسترول، بعد مشاركتهم في تجربة سريرية استهلكوا خلالها مشروب الشوفان الغني بالألياف لمدة أربعة أسابيع. وأظهرت النتائج انخفاضًا ملحوظًا في مستويات PFAS طويلة السلسلة لدى الذين تناولوا المشروب عالي الألياف مقارنة بمن تناولوا مشروب الأرز منخفض الألياف.

كيف تساعد الألياف في التخلص من PFAS؟
تعمل الألياف داخل الأمعاء على تشكيل مادة هلامية تقلل من امتصاص الدهون والكوليسترول، وتشير الدراسة إلى أن هذه المادة الهلامية قد تساعد أيضًا في منع امتصاص PFAS ودفعها للخروج من الجسم.

انتشار المواد الكيميائية الدائمة:
توجد PFAS في أكثر من 98% من سكان الولايات المتحدة، بسبب استخدامها في منتجات متعددة مثل أدوات الطبخ غير اللاصقة، والمعاطف المقاومة للماء، والسجاد المقاوم للبقع. رغم أن بعض أنواع هذه المواد لم تعد تستخدم، إلا أنها تبقى في البيئة لفترات طويلة.

هل يجب زيادة تناول الألياف؟
في حين أن الأبحاث لا تزال مستمرة لتأكيد قدرة الألياف على تقليل أضرار PFAS، فإن زيادة استهلاك الألياف مفيدة للصحة بشكل عام، حيث تساعد على تقليل خطر الإصابة بمرض السكري وسرطان القولون. توصي الجهات الصحية بتناول 25 إلى 30 جرامًا من الألياف يوميًا، لكن معظم الناس لا يحققون هذا المعدل. ينصح بزيادة الألياف تدريجيًا مع شرب كميات كافية من الماء لتجنب الانتفاخ والغازات.

نصائح إضافية لتقليل التعرض لـ PFAS:

استخدام أنظمة ترشيح المياه في المنزل.

تجنب استخدام أدوات الطهي غير اللاصقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى