اخبار الفن

تحولات الإعلام والذكاء الاصطناعي في حديث الدكتور جمال فياض: لمن وجه تحية مؤثرة خلال لقاء ليالي الكويت؟

في لقاء حصري مع الدكتور جمال فياض على برنامج “ليالي الكويت”، تحدث الإعلامي اللبناني عن التحولات الكبيرة التي يشهدها الإعلام في عصر التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

أوضح فياض أن الإعلام لم يعد حكراً على الوسائل التقليدية كالصحافة والتلفزيون، بل توسع ليشمل منصات التواصل الاجتماعي والهواتف الذكية، ما أتاح لأي شخص أن يصبح إعلامياً ينقل رسالته للعالم بسهولة. وأكد أن العالم أصبح “غرفة صغيرة” يستطيع فيها الجميع التواصل دون حدود.

رغم هذه الثورة، شدد الدكتور فياض على ضرورة توجيه التطور الإعلامي بطريقة إيجابية وعلمية، تحمي الجمهور من المحتوى الضار وغير المفيد، مشيراً إلى أن الإعلام التقليدي في طريقه لأن يصبح تراثاً يشبه الأفلام بالأبيض والأسود.

تطرق أيضاً إلى الذكاء الاصطناعي واستخدامه في دراسة التاريخ الجيولوجي للمدن مثل ڤينيزيا(البندقية) بإيطاليا والقدس، معبراً عن مخاوفه من إمكانية التلاعب بالبيانات، نظراً لاعتماده على المعلومات التي يزوده بها الإنسان.

من جهة أخرى، لفت إلى تأخر الدول العربية في استثمار التكنولوجيا الإعلامية، داعياً إلى تعاون عربي لتبادل الخبرات وتقليل الفجوات العلمية والتكنولوجية.

وعن الجمهور العربي، أكد ميله إلى المحتوى المختصر والمفيد، ما يستدعي اعتماد مقالات قصيرة لا تزيد على 500 كلمة.

كما أشاد بدور الكويت الريادي في الثقافة والإعلام الخليجي، مع تاريخ عريق في الدراما والموسيقى، معبراً عن عمق التعاون مع لبنان في هذا المجال.

وفي جانب شخصي، تحدث الدكتور جمال عن تجربته مع المائدة الكويتية، معبراً عن إعجابه الكبير بها، لكنه أشار بروح مرحة إلى أنه أثناء زيارته وجد على الطاولة أكلات لبنانية مثل الحمص والمتبل، معبراً عن شوقه لتذوق الأكل الكويتي الأصيل في زيارته القادمة.

واختتم حديثه بتحية خاصة إلى الفنان أبو خالد عبد الله الرويشد، واصفاً إياه بالصديق الحبيب، ومطمئناً الجمهور على صحته بعد تواصله معه مؤخراً في ألمانيا، متمنياً له الشفاء والعودة القريبة.

يؤكد الدكتور جمال فياض أهمية التوازن بين الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي والحفاظ على جودة الإعلام ومصداقيته لخدمة المجتمع بشكل أفضل في عصرنا المتغير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى