اخبار الفن

محاولة إغتيال محمد رمضان؟

حسن شرف الدين

تحوّل حفل الفنان المصري محمد رمضان، الذي أقيم مساء أمس في منطقة الساحل الشمالي، إلى مأساة بعد انفجار مفاجئ وقع أثناء استخدام الألعاب النارية، ما أدى إلى مقتل شاب وإصابة عدد من الحاضرين بجروح خطيرة.

وبحسب المعلومات الأولية، فإن الحادث نجم عن خلل في نظام الفايروركس، وأسفر عن وفاة الشاب حسام، أحد أعضاء فريق العمل، بينما تم نقل ستة مصابين آخرين إلى مستشفى العلمين النموذجي، بعضهم في حالة حرجة، وسط حالة من الذعر والفوضى التي عمّت المكان.

وعلى الفور، أوقف محمد رمضان الحفل، وطلب من الجمهور مغادرة المسرح بهدوء، في وقت هرعت فيه سيارات الإسعاف إلى موقع الحادث لنقل المصابين وتقديم الإسعافات الأولية.

وفي أول ردّ فعل له، أثار محمد رمضان الجدل بمنشور ألمح فيه إلى احتمال أن يكون الحادث محاولة لاغتياله. إلا أنه عاد وتراجع عن هذا التصريح، موضحًا عبر حساباته الرسمية أن الانفجار قد يكون ناجمًا عن أسطوانة غاز تابعة للألعاب النارية، وليس عن عبوة ناسفة.

وقال:”غالبًا هو انفجار أسطوانة غاز من الفايروركس، وليست قنبلة… وجارٍ حالياً استكمال التحقيقات من قبل أجهزة البحث، وقد تأكدت بنفسي من إدارة جولف مارينا أنه تم تفتيش ومسح المكان والمسرح بالكامل حرصًا على سلامة الجمهور وسلامتي.”

وأضاف رمضان: “غالبًا ما حدث قضاء وقدر، وأسأل الله أن يرحم حسام، أحد أعضاء فريق الفاير، وأن يشفي جميع المصابين.”

في المقابل، أصدر منظم الحفل ياسر الحريري توضيحًا عبر حسابه على “إنستغرام”، نفى فيه مسؤولية الفنان أو إدارة الحفل عن الحادث، مشيرًا إلى أن الخطأ وقع من الشركة المتعاقدة لتجهيزات المسرح.

وقال الحريري:”أنا منظم الحفل، وهذه الشركة كانت متعاقدة معنا بتصريح رسمي، وكل الأمور كانت قانونية وسليمة، لكن للأسف، نتيجة خطأ منهم، انفجرت إحدى معدات الفايروركس، ما أدى إلى إصابة شخصين.”
وأكد استعداده الكامل للمثول أمام أي جهة تحقيق للإدلاء بأقواله.

وبناءً على التطورات، ألقت الأجهزة الأمنية القبض على كل من ياسر الحريري، منظم الحفل، ومحمود وزة، صاحب شركة الألعاب النارية، في إطار التحقيقات الجارية لتحديد المسؤوليات والوقوف على تفاصيل الحادث.

ولا تزال التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات ما حدث،

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى