اخبار الفن

خاص _ عودة البسمة من قلب الأزمات: “جن Keys” يفتح أبواب الأمل

جاد أبو علي: "الكوميديا كانت الخيار بعد يانال.. وأنا مستمر في السينما"

حسن شرف الدين

 

من داخل السينما اللبنانية، وعلى سجادة “Grand Cinema”، وبعد عام من الحروب والدمار والأزمات الاقتصادية والاجتماعية، أعاد لنا فيلم “جن Keys” البسمة من جديد بعمل لبناني كامل، يخرجنا من حالة اليأس إلى ساعة ونصف من البسمة والبهجة، ليضعنا في حالة من الزهايمر ولو لفترة بسيطة، بإنتاج “Watini Production” وإخراج عباس فضل الله.

وكما عوّدناكم، كانت “أضواء المدينة” أول الحاضرين إلى جانب أبطال العمل، وبالحديث مع بطل العمل جاد أبو علي، قال: “بعد عرض فيلم يانال، طلب مني الإعلامي والناقد الفني جمال فياض أن يكون العمل التالي كوميديًا، وظلّ هذا الاقتراح في بالي. وعند أول فرصة إنتاج جديدة، اقترحت أن يكون العمل كوميديًا، وآمل أن ينال إعجاب المشاهدين”.

وعن مشاريعه المستقبلية، قال: “لا أحب الحديث كثيرًا عن الأعمال القادمة، لكنني مستمر في تقديم الأعمال السينمائية، ولست خائفًا من خوضها”.

وشدد على أنه “طالما هناك جيل شاب يساند بعضه البعض ويحبّ الفن، فإننا سنواصل المساهمة في تطوير السينما”.

من جهتها، قالت الممثلة رانيا عيسى: “لم أكن خائفة من خوض هذه التجربة. وأشكر المنتج طارق شرف الدين على شجاعته، ويكفينا أننا كنا نصوّر خلال الحرب. لقد ساهم بالفعل في تقديم وتطوير السينما اللبنانية رغم الأوضاع الصعبة”.

وعن تجربتها في مسلسل نفس الذي عُرض خلال شهر رمضان، قالت إنها كانت تجربة جميلة تكللت بالنجاح مع شركة الصبّاح والمخرج إيلي سمعان.

كما أشادت رانيا بمسلسل بالدم، واعتبرته عملًا لبنانيًا متكاملًا، وفرصة حقيقية لخرق الأسواق العربية.

أما الشيف أنطوان، المعروف بأطباقه ولمساته الكوميدية المميزة، فقال: “ما زلت في عالمي الخاص، عالم الطبخ، وسأواصل تقديم الجديد بعد شهر رمضان. ولا شيء يمنع مشاركتي في بعض الأعمال السينمائية، فهذه ليست تجربتي الأولى”. وأضاف: “أحب أن أشارك في مسلسلات رمضان وفي أعمال سينمائية أخرى”.

وبشأن انضمامه إلى قناة “الجديد”، أشار إلى أنه فاجأ الناس بهذه الخطوة، وقال: “طلبت مني عدة قنوات أن أستغني عن تلفزيون لبنان، لكنني رفضت. المؤسسة ترددت في البداية، إلا أن التجربة معهم كانت جميلة، وأنا سعيد بها”.

أما المخرج عباس فضل الله، فقال: “جاد صديقي، وفكرته كانت جميلة جدًا ومجنونة كعادته. حاولنا أن نرسم البسمة على وجوه الناس بعد كل ما مروا به من ظروف. وهو يستحق أعمالًا مميزة”.

وقال المنتج طارق شرف الدين، الذي يُعتبر من أبرز داعمي عودة السينما اللبنانية: “السينما تعاني في كل أنحاء العالم، لكن همّنا الأول هو لبنان. نطمح لأن تكون أعمالنا بسيطة وتصل إلى الجمهور، ونتمنى أن تنال إعجابهم”.

وأضاف: “العمل في السينما مخيف، لكننا اليوم نعمل في مجال التسويق، ونعرف كيف نُوصل أعمالنا إلى الناس. بخطوة تلو الأخرى، نحن واثقون بأننا سنصل إلى العالمية”.

وعن المشكلات التي تواجه السينما، قال: “هي مشكلات متعددة. الإنتاج متوافر، لكن يجب أن تكون هناك ثقة بالممثلين. ومع احترامي لكل الممثلين العرب، فإن السينما اللبنانية تحقق إنجازات، تمامًا كما نحقق إنجازات في الدراما، مثل مسلسل بالدم. أعمالنا تحقق نسب مشاهدة عالية، وبإذن الله سنحقق النجاح، وأنا متفائل”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى